:: رســالة إلـى إرهــابي ::

رسـالة إلى إرهابي

أي ديـن وأي عــقل وأي شــــــرع وأي مـــله

حللت لك دم اخوي ودم أخوك ودم أهلنّا

هـات لي آيـــة تبيـح الـدم ولمثـلك تحــله

هــات لي آية تقـول اقتل غريب مئتمنا

هات لي آية تقول اخرج عن الوالي و خـله

هـــات لي آية تقــول انك شهيد يا ممـنّا

كان ما عندك دليل ارجع وتلقى لك أدله

من كتـــاب الله واعــرف مين أنت ومين حنّا

في كتاب الله عكــس إلي فعلته نسـتدله

فعلك مخالف لشــرع الله بكتاب وســنّا

في كتاب الله حـــــرام الانتحار بأي عـله

وفيه أمر بطاعة الله والرسول ومن حكمنّا

وان تنازعنا بشـي..في كتـاب الله حـله

أن نـرده للإله وللرسـالة غـصب عــنّا

وكانها بالسـنة ألعـطره فهـي والله مـله

جب أحاديثك وفكر.. وفي أسانيدك تأنا

والغريبة تأخذ بضعف الأحـاديث وتجله

وسألك هل اسند الشيخين..فحنا امتثلنّا

النبي جاره يـهــودي أمنًٍ ما حــدٍ يذله

ما سفك دمه ولا أنكر.. في حقوقه ما تونّا

والنتـيجة اسـلم وصدق وردد في محـله

الشهادة.. واعترف إن ألســماحه في عملنّا

والنبي أوصـى بطاعة والي ألامـه وظله

لو يكون من العــبيد ولو على شعبه تجـنّا

ما سمعت الكلمة إلي قالها في خطبة له

فالـوداع وكل ما قاله حــبيب الله فـعلـنّا

حرم دمانا علينا والحـرام انته تحله

حرم النفس الكريمة وأنت بفعالك تهنّا

حرم تراب البلد والبيت ترحاله وحـله

وأنت تفسد باسم هذا الدين وتخرب وطــــنّا

يا حسا فه يا شباب ضاع ما هـو في محله

يا حــسا فة دمعة أمك ضاع ما كانت تمنّا

غرروا بك يا صغير السن عــدوان وشـله

غـرروا بك واكـذبوا في كـل ما قـالوه عـنّا

والمصـيبة كـل مـا قـالـوه أفكـــار مـضله

كلـها من فلســفة شيـطان ما هي مـن  سنـنّا

ليه روحك تستهين بها وسيفك لي تسله

ليه سـمم فكــركم ياكبــادنا وبكم  طــــعنّا

اقتنع وإما اقتنعت الموت لك أهـون مذله

دام هذا البيت شامخ ودام هذا الشعب أملنّا

نحمد الله كل عضوا ما يخاف الله نشله

زوبعـة فـنجال والإرهاب له سـيف يسـنّا

أي ديـن وأي عـقل وأي شــــــرع وأي مـــله

اشـهدوا يا ناس هذا الآدمي ما هـو ب منّا

 

سعـــــود بن حســـــين الســــبيعي

صفحة القصائد