عجـزت أمـيز بالغـلا
بـين ثنتين
عجزت اميـز بـين
روحـي وذاتي
إن قلت هـذي عـين
فالثانية عـين
إن قلت ذي عمـري فهذي
حيــاتي
عشـق تمكـن بيني
وبيـن بنتـــين
نسـاني إلـي راح مـن
ذكـرياتي
يسري غلاهن فالجسد
والشرايين
دايم مـعي حــتى وانأ
في صــلاتي
ما بينهن أعـــيش
عيشـة سـلاطين
يدلّـلـني ومنيـتـهن
رضـاتي
ارق من لمــس الندى
للرياحــــين
وأعذب من الحلو
القراح ألفــراتي
يشـتتني بــين تأمـر
وهالحـين
ويلـمـلـمني من عناي
وشــتاتي
اضحك ولو همي مطاولني
سنين
لا شفتهن أنـسى
إلفـنا والمـماتي
أقول إنا عايش وهـن
حوري العين
هـو حـلم وألا علـم
يـا فاتناتي
سبحان من كمل حلاهن
من الزي
كـل الحلا فيهن وهـذي
غـناتي
مثل الهوا وألما
لروحي عنــاوين
مثـل الجسد والروح
ذولا بــناتي
سعـــــود بن
حســـــين
الســــبيعي
صفحة القصائد