|
الشيخ
والصدق
يا شيخ كان
الصدق في هالزمن عيب
لا بــارك الـلـه فـا لمراجــل وأهــــلها
المجلـس إلي
منبـني لــه عــلى ريــب
يـا شـــــيخ جـعــله دايــمً لـك زعــلها
بعض المجالس
ما تعـرف المـواجـيب
ابـحــث وتــلقـى فـالـزوايـــــا خـلـلهـا
من جــا عـلى
وضح النقا يبشر بطيب
ومن راح مـا ضــر السـما من جـهلها
الـــذيــب
عــاداته بــرأس المـراقــيب
وإلا الثعـل تـتبـــع مـرابــض ثـعـلهــا
احذر ثعـول ما
تجــرءا عـلى الـذيــب
وهــي مـيتـة مــا بـاقـي إلا حـــلـلـها
أحـذر مـن إلي
يأخـذ ألحـكي ويجـيب
لـو جـاب لـك حــلو الكــلام وعــسلها
نـاس هـدفـها
بــين الأجــواد تخريب
الله يـرجـــع كـيـدهــا فـي عـمــلهــا
كـم واحــد
عـاداك ســاق المحاريـب
والمـر جلـه من فـوق رأســه نطلهـا
صفحت عنـه
بدون لـوم ومحاسيب
حتـــى نسـى
ما كــنه إلـي فعــلـهـا
يـا كثــر
عـــدوان تــدق الـمناسـيب
والــــي ذبحــهــم مــا تــرد لـزلـلهــا
يا شيخ كنك من
كثر حــكيـهـم طيـب
يـفـوح طـيـبــك لا تـزايــد صلـلـهـا
تهاب منك
الناس يـا شيـــخ وتهيـب
مـنك العـيــون إلــي عـلــوك قتـلــها
يا شيخ لا
تشكي من الهم والشـيب
حــنـا عـيالـك قـايـــــديـن جــمـلـها
بالطيب
والمعروف سـقنا الـتراحيب
جـــينا بصـــيت لـلثـر يــا وصلـهـا
كم شيخ قوم
سـاق لـك بالمطـاليب
مستفـزعـن بـك مـالهـا ألا بطـلها
غرست طيبك
فالضلوع المحاديب
الفعــل فعـلك وأنـت غـأيـة أمـلـها
نيتك أصفى من
قراح المشاريب
وهـمـوم ربعـك دايــــــــم تحتـمـلهــا
سعـــــود بن حســـــين الســــبيعي
صفحة القصائد |