نهاني قلبي أن أحب سواكا فما للقلب هاديا إلاكا سبحانك ربي تجليت في علاكا
والــروح فـيك وديـعةٌ أُودعـتها سـتـرُدها بالـرغم مـنكَ وتُـسلب وغُـرورُ دنـياكَ الـتي تَـسعى لها دارٌ حـقـيـقتها مَـتـاعٌ يـذهـب وجـمـيعُ مـا حَـصلته وجـمعتهُ حـقـاً يـقينا بـعدَ مـوتكَ يُـنهب والـليلَ ، فـاعلم ، والنهار كلاهما أنـفـاسنا فـيـه تُـعـدّ وتـحسب