تلعب من الطـرب ماشـدت حبـالها
ودهـا شـاعـر رفـيـع قـدر وشــان يعـسف المهـره الي مـا حـد طالـها
ودها شـاعـر حكيـم عــلم ومعــان ياخذ لجـام ابو الطيـب ويصـفا لـها
وسمعت عن قصيد فيه سحر وبيان الثـكـــالا يسـلـيــها عـــن عـيالـهــا
ازبنت ونحنت واستسلمت في امان مثل ما تنـحني الاغـصان بحـمالهـا
وصرخت شدو عنان ترى النوربان صهــوة الـشعـر خـلوهـا لمن قـالـها
اتركـوني لشـاعـر سلـمـوه العنــان واعـتــلاهـا سفير الشعر واركا لـها
وأطلق عنانها للريح بنت الحصان ومض برق عجز لا يلحق ضلالـهـا
ضبحها وزن وبحور جزال سمان وقدحـها فكـرة ما غيـري اشتـــالها
الحصى مثل طلق من يدين الجبان تطعــن الارض ماهابت من جبالها
برمة كتوفهـا والمنكبين المــــــتان حبكــة البـيت لاقـلتـه علـى جــالها
ظهـرها عــز كاتبها بحد الســــنان وبطنـها كــنـز لابيـــاتي ومـوالـها
بين حضن الوطن وعياله الغصن زان وانغرس في حيـاض المجـد رجـالها
من ديار أبو متعب دار ذرب اليمان قــبلة المسلمين وطلعت هـــــــلالها
من ديار الرساله والحرم والاذان في يديني رساله رحــــت مشتالها
بان كي مون ترجمها وكوفي انان ساعدوني على الفكـــره وايصالها
رايح ومتــكل بالله ثم الضـــــمان محـزمي دولتي جعل السعد فالها
دام ابو متعب موافق فانا في امان سهـل الصعب لعياله ومرســالها
وجهتي دار اوباما وسيع البطان دار مـــن غــير العالم مع أجيالها
ما دعاني اوباما واسطات ولجان لجل أتاجر بربعي واسلب أموالها
رحت صاحب قضيه عز في هالزمان لجــل أوضح مبادينا لجهـــــــالها
رحت مسلم وعرف المسألة امتحان وأعــرف إني كفـــوا إلها ولمـثالها
سعـــــود بن حســـــين الســــبيعي