رواية السجينة من اروع الروايات التى قراتها وتأثرت بها
عشرون عاما في السجن….
وجميع أنواع الذل والاهانه تحيط بهم….
مليكة أوفقير ابنة وزير الداخلية المغربي السابق الذي أعدمه ملك المغرب الحسن الثاني
بعد قيامه بمحاولة اغتيال فاشلة سجلت للتاريخ قصة سجنها هي وعائلتها
عشرين سنة بدون ذنب أو جرم إلا أنهم ينتسبون لعائلة الوزير الخائن!
مليكة أوفقير تربت من طفولتها في القصر الملكي كصديقة لأميرة أخت الملك الحسن الثاني.
الى ان تتحولت حياتها إلى جحيم.
عشرون سنة من السجن وأنواع التعذيب والأهوال مرت فيها العائلة اغلبهم من النساء
عدا طفل عمره ثلاث سنوات وأخيه الأكبر
عشرون سنة احياء مدفونون في سجون لا تعرف الرحمة لا لصغير يبلغ ثلاث سنوات
ولا لفتاة مريضة بالصرع
عشرون سنة من الذل والهوان والحرمان يتنقلون فيها بين سجن وآخر يعيشون بين الجدران,
يتقاسمون الأكل مع الفئران, وينامون مع الصراصير.
عشرون عاماً من القهر والنسيان تواجهها هذه العائلة المنكوبة ليس لهم إلا بعضهم.
يشدون من أزر بعضهم ويصبر كل واحد الآخر.
في فترة من الفترات سمحوا للطفل عبداللطيف بتربية الحمام. غضب الملك عندما علم بذلك
فأمر الحراس بذبح حمامتين كل يوم أمام عين الطفل وعائلته.
سبع سنين عاشها افراد العائلة بالانفرادي لا يرون بعضهم البعض
القصة أقرب للخيال لأنهم استطاعوا حفر نفق في سجنهم الصحراوي وتسللوا
منه في وسط عتمة الليل لتتوالى أحداث القصة حتى نالوا حريتهم.
أي ظلم هذا؟ وأي قلب هذا؟ أين كان قلب هذا الملك ليسجن امرأة وأطفالها
عشرون عاماً ليس لهم ذنب إلا أنهم كانوا أفراد عائلة وزيره الخائن.
من أروع الروايات التي قرأتها ..
بعد انتهائي من القراءة .. عشت في جو الرواية أياما ً ..
فبحث عن صور للمؤلفة ..و لعائلتها ..و ............
استمتعت و أنا أرى الصور ، و أقرأ البيانات المدونة أسفلها ..
مما أعطاني تصور حول الشخصيات التي قرأتها ..
ومن ثم قرأت قصة والدتها فاطمة اوفقير زوجة الوزير الخائن
ولي عودة ان شاء الله مع قصة فاطمة اوفقير (( حدائق الملك)) والدة مليكة