فسر باحثون فرنسيون سبب الاختلاف في حجم قطرات المطر، وهو أمر أذهل العلماء طوال سنوات عديدة، كاشفين أن القطرات تتحول وتنفجر بعد تشكلها داخل الغيوم.
وقال المسؤول الرئيسي عن الدراسة إيمانويل فيليرمو من جامعة «آكس مرسيليا» الفرنسية: ان ثمة نقاط ضعف عديدة في النظرية السابقة..
وقلما تصطدم قطرات المطر ببعضها البعض. واستخدم فيليرمو وزملاؤه كاميرا سريعة لتصوير قطرة مطر واحدة خلال سقوطها، وتبين ان قطرها 6 مليمترات، كما سجل الباحثون كيف تسببت مقاومة الرياح بتغيير شكلها وتفككها بعد ذلك.
ولاحظوا ان القطرات الكبيرة والمستديرة كانت تتمدد وتتسع أكثر فتلتقط الهواء أمامها لتصبح على شكل حقيبة مقلوبة تنتفخ وتنفجر إلى قطيرات أصغر حجماً وكل ذلك خلال جزيئات قليلة جداً من الثانية.