اعزائي اسعد الله جميع وقاتكم بالخير والعافية وكل وقت وانتم بخير
ماهي ردة فعل احدكم لو رأى زوجين يمارسون عملا حميميا في مكان عام (كأحد الحدائق العامة مثلا اوعلى احد الأرصفة )
هل يرمي عليهم السلام ويذهب الى حال سبيلة ام يهنئهما بما هم فيه ويشيح بنظره الى التمتع برؤية الأشجار والعصافير؟ ام ان الأمر سيأخد منحى آخر ويسير على نحو مختلف تماما ؟؟!!
اعتقادي ان الناس سينقسمون الى عدة فئات :-
- فرقة تسارع الى الإتصال بالهيئة
- فرقة تهرع الى جوالاتها لتخلد ذلك المشهد الذي تجاوز كسوف الشمس ندرة ولم يحصل ان وقع على وجه الأرض !
فرقة ستسارع الى كفكفة اكمام ثيابها لفك الإشتباك بقوة الإذرعة ، وهم الأغلبية من اقوياء الإيمان !
فرقة ستكتفي بالتوبيخ وتوجيه اللوم (وهذا اضعف الإيمان!!!)
هذا المشهد سيحصل حتما لو لا قدر الله حصل هذا المشهد في بلدنا ! او اي بلد من بلاد الإسلام !
امالو حصل هذا المشهد في بلاد كافرة فستتشكل نفس الفرق الأربع المنكرة لهذا العمل بالإضافة الى فرقة جديدة تنشأ وهم منتكسي الفطرة السوية ومن اصيبوا بلوثة (البيستيلتي) الأسلوب البهيمي ليقولوا للناس مالكم ولهم دعوهم وما هم فيه !!!!
احبتي اعضاء وزوار منتدى سفير الشعرالأكارم
هل تعلمون لماذا اقتضت الفطرة السوية وتعليمات الشرائع السماوية كتمان تلك العلاقة وعدم نشر طرق ممارستها على الملأ الا لأنها علاقة خاصة بين اثنين ترك لكل منهم حرية الإختيار والتوقيت والتنفيذ بالكيفية التي تناسب كل منهما وبما يشبع نهم وغريزة كل منهم ؟؟؟!!! دون ان يتدخل احد ليفرض عليهم نهج سلوك معين قد يحول بينه وبين الوصول الى مايريد .
احبتي يامن لولا حبي لكم لما اجهدت نفسي من اجلكم اعضاء هذا المنتدى الغالي وزواره .
ان البهائم وهي البهائم تمارس العلاقة الجنسية غريزيا دون ان تعطى لها دروس عن كيفية استمتاع بعضها ببعض !! وتجد علاقتها ببعض كأحسن ما يكون عليه الحال !
ما بالنا نحن البشر الذين صرح الله بتكريمنا فقال جل شأنه( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر) الآية والتكريم انما هو بالعقل تنتكس فطرتنا التي فطرنا الله عليها لنحاول ان نتلقى دروسا عن الكيفية الأنسب والوضع الأكثر ملا ئمة لممارسة تلك العلاقة وعلى الهواء مباشرة!!! هل وصلت بنا الإعاقة العقلية الى درجة نكون فيها اقل منزلة من البهائم وسائر الدواب ؟؟؟ احبتي
ان البعض يحاول تغيير فطرة الله التي فطر الله الناس عليها لا لعلمه بأن ذلك علم يحرم كتمانه وانه انما يريد بنشر ذلك العلم وجه الله والدار الآخرة وانما من باب ( دس السم في الدسم) نفاقا وتدليسا ليوهموا الناس بأنهم اكثر الناس خبرة ومعرفة وانهم نالوا ما لم ينله احد غيرهم .او ان يكتبوا عن ما يتخيلونه ولم يتوفر لهم وهم يريدونه فيشبعون نقصهم الفعلي بزيادة وهمية وهي عقدة الشعور بالنقص )
احبتي .. لهؤلاء نقول
(فقل لمن يدعي في العلم فلسفة & علمت شيئا وغابت عنك اشياء)
ان المتأمل لحال الناس اليوم ليعلم علما يقينا ان من اهم الأسباب المؤدية لعنوسة الفتيات وعزوبية الشباب انما هو بسبب تشبعهم العاطفي بما يشاهدونه ويعرفونه عن العلاقة الجنسية بين الرجل والأنثى الأمر الذي زهدهم فيه نظرا لعدم وجود مايحفزهم على الزواج فكل مافي الزواج من اسرار وحميمية اصبح مشاعا وعلى قارعة الطريق ، ومعلوم ان النفس البشرية إذا حصلت على الشيء زهدت فيه وطلبت غيره .
قبل سنة كان لي معلم اميركي الجنسية وقد جاوز الستين ولم يتزوج فسألته لماذا لم تتزوج؟؟ قال( as long as you can get milk free; why you are trying to buy a cow!!!???) انظروا بالله عليكم الى منتكس الفطرة هذا ماذا قال( مادمت تستطيع الحصول على الحليب مجانا فلماذا تشتري بقرة).
اختم بقول الشاعر ( وانما الأمم الأخلاق ما بقيت * فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا ) وتقبلوا جميعا احترامي وحبي اياكم . والسلام عليكم