تحية ,,صباحية ,,مسائية ,,تزف ..رايات الخير ..للجميع ..
في غرفتي ...
في غرفتي الصغيرة يزحم الموت الحياة دون رادع أو خجل ...يقتل كل شيء ....حتى
دقائق الزمن التي تمر مملة ....!
في غرفتي ..هنا ينتهي كل شيء علي نفس النحو ....!
تتناوب الجدران علي حمل سقف غرفتي في ضجر صامت ....!
تتشابه الألوان ..فتبدو جميعها رمادية .....
.وفي تلك الزاوية تقف نافدتي ساكنة في ملل من انتظار الصباح ....تظل علي عالم
ليس رمادي ..لكنه ليس بأجمل من غرفتي ....
في غرفتي ..هنا ينتهي كل شيء علي نفس النحو ...!
مع كل صباح أبحث عن بقعة ضوء أبدأ بها نهاري ....
بين الساعات المملة لا وقت لذي لتحضير قهوتي لكني أجبر نفسي علي تحضيرها .....
أرتشف قطرتها الممزوجة بمذاق المرارة ورائحة التراب ....
أشعل ....بحرقة الأيام ...سيجارتي الغابرة ..لتحرق ما تبقي من أنفاسي .!
فكل شيء هنا ينتهي علي نفس النحو ....!
أحذق قليل في اللوحة المعلقة علي الحائط ....
أراقب محاولاتها البائسة في مغادرة الإطار....!
أسمع صوت صرخاتها الهادئة في سوق الحناجر المبحوحة ...
فلا ألون هنا تعلو فوق لون الرماد ....!
وعلي الزاوية المهملة من غرفتي حيت سجن الصمت الكلام ....تستلقي المكتبة
الصغيرة في نوم فادح .....تحمل أغبرة المكان ..
تختلف مسميات الأشياء وأشكلها ......لكنها هنا تنتهي علي نفس النحو .....
هي هذه حياتي تنام حين يصحو الصباح وتصحو مع اقتراب الليل النائم ....!
......دمتم في حفظه ......